الشيخ الطوسي

339

الغيبة

286 - وروى محمد بن جعفر الأسدي ، عن أبي سعيد الادمي ( 1 ) ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم وأبي بصير قالا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلثا الناس ، فقلنا إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى ؟ فقال : أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي ؟ ( 2 ) . 287 - وروي عن جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام متى يكون فرجكم ؟ فقال : هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا ، يقولها ثلاثا ، حتى يذهب ( الله تعالى ) ( 3 ) الكدر ويبقى الصفو ( 4 ) . 288 - وروى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : [ والله ] ( 5 ) لتمحصن ( 6 ) يا معشر الشيعة شيعة آل محمد كمخيض ( 7 ) الكحل في العين ، لان صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين ولا يعلم متى يذهب ، فيصبح أحدكم وهو يرى أنه على شريعة من أمرنا

--> ( 1 ) هو سهل بن زياد الآدمي . ( 2 ) عنه البحار : 52 / 113 ح 27 وإثبات الهداة : 3 / 510 ح 331 ومنتخب الأثر : 452 ح 1 . وأخرجه في البحار المذكور ص 207 ح 44 والاثبات : 3 / 724 ح 38 عن كمال الدين : 655 ح 29 باسناده عن ابن أبي عمير باختلاف يسير . وفي حلية الأبرار : 2 / 682 عن ابن بابويه . وأورده في العدد القوية : 66 ح 97 مرسلا باختلاف يسير . ( 3 ) ليس في نسخ " أ ، ف ، م " . ( 4 ) عنه البحار : 52 / 113 ح 28 وإثبات الهداة : 3 / 510 ح 332 ومنتخب الأثر : 315 ح 5 . ( 5 ) من نسختي " ف ، أ " . ( 6 ) في البحار : لتمخضن . ( 7 ) في البحار : محص الذهب أخلصه مما يشوبه والتمحيص الاختبار والابتلاء ومخض - بالخاء والضاد المعجمتين - اللبن أخذ زبده فلعله عليه السلام شبه ما يبقى من الكحل في العين باللبن الذي يمخض ، لأنها تقذفه شيئا فشيئا ، وفي رواية النعماني ( رحمه الله ) تمحيص الكحل " انتهى " .